عدد الضغطات : 694
عدد الضغطات : 1,203
عدد الضغطات : 1,467
عدد الضغطات : 1,589
عدد الضغطات : 1,438

العودة   منتديات أنت الإبداع > ●●● أنــــــــا الإداري ●●● > منتدى خدمة rss

منتدى خدمة rss خاص بالمواضيع المتنوعة التلقائية من مواقع أخرى

الإهداءات


دوران الأرض حول الشمس

خاص بالمواضيع المتنوعة التلقائية من مواقع أخرى


إضافة رد
#1  
قديم 03-22-2011, 11:05 AM
كفآك غرور
حروف متألقـة ♥
كفآك غرور غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 3768
 تاريخ التسجيل : Nov 2010
 فترة الأقامة : 1236 يوم
 أخر زيارة : 11-26-2010 (08:38 PM)
 المشاركات : 54,241 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : كفآك غرور is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي دوران الأرض حول الشمس




*دوران الأرض حول الشمس* هناك العديد من الآيات القرآنية أشارت إلى دوران الأرض حول الشمس وفي الكون، وسوف نقوم بعرضها مع عرض طائفة من أقوال المفسرين، ثم نسجل حقائق العلم بعد ذلك، لنرى كيف سبق القرآن المعجز ركاب العلم في إثبات هذه الظواهر الكونية. *أولاً: آياتا السبح.* 1- ] لا...


هناك العديد من الآيات القرآنية أشارت إلى دوران الأرض حول الشمس وفي الكون، وسوف نقوم بعرضها مع عرض طائفة من أقوال المفسرين، ثم نسجل حقائق العلم بعد ذلك، لنرى كيف سبق القرآن المعجز ركاب العلم في إثبات هذه الظواهر الكونية.

أولاً: آياتا السبح.
1- ] لا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ[ [1].
2- ) وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ( [2].
هاتان الآيتان توضحان أن جميع الكواكب سيارة متحركة، ومن ضمن هذه الكواكب كوكبنا الأرض، وهو بالتالي متحرك سابح في الفضاء مع إخوانه الكواكب في المجموعة الشمسية، التي هي جزء من مجرتنا درب التبانة، وما وقف عليه المفسرون من دوران الأرض وحركتها، إنما هو نابع عن فهم معاني النصوص القرآنية ودلالاتها اللغوية...
وفسر الحافظ ابن كثير السبح بالدوران، يقول:] وَكُلٌّ فِى فَلَكٍ يَسْبَحُونَ[ أي يدورون، قال ابن عباس: يدورون كما يدور المغزل في الفلكة، قال مجاهد: فلا يدور المغزل إلا بالفلكة، ولا الفلكة إلا بالمغزل، كذلك النجوم والشمس والقمر لا يدورون إلا به، ولا يدور إلا بهن [3].
وفي تفسير «الجلالين»:]وَهُوَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَـٰرَ وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ كُلٌّ[ تنوينه عوض عن المضاف إليه، من الشمس والقمر وتابعه وهو النجوم ]فِى فَلَكٍ[ مستدير كالطاحونة في السماء ] يَسْبَحُونَ[ يسيرون بسرعة كالسّابح في الماء، وللتشبيه به أتى بضمير جمع من يعقل [4].
وهذا ما ذهب إليه الإمام السيوطي [5] في «الدر المنثور» إذ يقول: ]كُلٌّ فِي فَلَكٍ[ قال: فلكة كفلكة المغزل ]يَسْبَحُونَ[ قال: يدورون في أبواب السماء ما تدور الفلكة في المغزل [6].
كما أن قوله تعالى: ]كُلٌّ فِي فَلَكٍ[ يدل بكل وضوح على أن الكون بما يحويه من مجرات ونجوم وشموس وأقمار، كلها تجري وتسبح في الفسحة الكونية، وليست ثابتة جامدة كما كان يظن الناس.

ثانياً: آيات الجري.
1- ]اللّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمًّى يُدَبِّرُ الأَمْرَ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاء رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ[ [7].
2- ]أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَأَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ [ [8].
3- ]يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ [ [9].

4- ) خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى( [10].
5- ) فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ ، الْجَوَارِي الْكُنَّسِ ( [11].
تشير هذه الآيات القرآنية إلى حركة الأرض ودورانها، لأن تكوير أو تعاقب الليل والنهار، من أبرز الأدلة على دوران الأرض حول نفسها، والأرض والشمس والقمر تجري وتدور في أفلاكها، فالأرض والقمر يدوران حول الشمس، والمجموعة الشمسية تدور حول المجرة، والمجرة تدور حول مركز الكون، وكلٌ في كون الله العظيم يسيرون ويجرون...
يقول ابن كثير: ]وَسَخَّرَ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ[ أي والنجوم السيارات، والثوابت الثاقبات، بأضوائهن أجرام السماوات، الجميع يسيرون بمقدار معين، وعلى منهاج مقنن محرر، تقديراً من عزيز عليم ] كُلٌّ يَجْرِى لأًّجَلٍ مُّسَمًّى[ أي إلى يوم القيامة ] ذَلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمْ[ أي الذي فعل هذا هو الرب العظيم الذي لا إله غيره [12].
وفي تفسير «البحر المحيط»: والشمس والقمر في ضمن ذكرهما ذكر الكواكب، ولذلك قال: كل يجري لأجل مسمى، أي: كل ما هو في معنى الشمس والقمر من المسخر، وكل لفظة تقتضي الإضافة ظاهرة أو مقدرة...وقال ابن عباس: منازل الشمس والقمر وهذه الحدود التي لا تتعداها، قدر لكل منهما سيراً خاصاً إلى جهة خاصة بمقدار خاص من السرعة والبطء، وقيل: الأجل المسمى هو يوم القيامة، فعند مجيئه ينقطع ذلك الجريان والتسيير [13].
ويذكر الأمام الرازي دوران الكواكب وأفلاكها فيقول: ]كُلٌّ يَجْرِى لأَجَلٍ مُّسَمًّـى[ وتحقيقه أنه تعالى قدر لكل واحد من هذه الكواكب سيراً خاصاً، إلى جهة خاصة، بمقدار خاص من السرعة والبطء، ومتى كان الأمر كذلك، لزم أن يكون لها بحسب كل لحظة ولمحة، حالة أخرى ما كانت حاصلة قبل ذلك [14].
وأما عن آية التكوير، فهي صريحة بسير الكواكب والنجوم وجريها، جاء في تفسير «زاد المسير»:وإنما سماها خنساً، لأنها تسير في البروج والمنازل، كسير الشمس والقمر، ثم تخنس، أي: ترجع بينا يرى أحدها في آخر البروج كرّ راجعاً إلى أوله، وسماها كنساً، لأنها تكنس، أي: تسير كما تكنس الظباء، وقال الزجاج: تخنس، أي: تغيب، وكذلك تكنس، أي: تغيب في المواضع التي تغيب فيها، وإذا كان المراد الظباء فهو يدخل الكناس، وهو الغصن من أغصان الشجر [15].
ويقول سيد قطب [16] رحمه الله تعالى: والخنس الجوار الكنس، هي الكواكب التي تخنس أي ترجع في دورتها الفلكية وتجري وتختفي، والتعبير يخلع عليها حياة رشيقة كحياة الظباء، وهي تجري وتختبئ في كناسها وترجع من ناحية أخرى، فهناك حياة تنبض من خلال التعبير الرشيق الأنيق عن هذه الكواكب، وهناك إيماء شعوري بالجمال في حركتها، في اختفاءها وفي ظهورها، في تواريها وفي سفورها، في جريانها وفي عودتها [17].
إن الفعل «يجري» صريح الدلالة على سرعة الكواكب والنجوم في مداراتها وأفلاكها، والآيات تشير إلى أن الكون وما بث في تضاعيفه، من كواكب ونجوم وتوابع كلها تسير وفق نظام دقيق، وضعه الخالق العظيم تبارك وتعالى...

ثالثاً: الجبال التي نحسبها جامدة.
قال سبحانه وتعالى: ) وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ ( [18].
وصف الحق الجبال بأنها تمر مر السحاب، وهذا لا يكون إلا إذا كان شأن الأرض كذلك، لأن الجبال تبع للأرض، فهذا دليل على سرعة الأرض الهائلة في دورانها.
وهذه الآية الكريمة:) وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ( تكاد تكون صريحة في دلالتها على حركة الأرض حول الشمس، وليس من المستغرب أن يغيب هذا المعنى العلمي على أصحاب العلم والفضل من المفسرين القدامى، لأنهم ما عاشوا عصر الثورة العلمية والتقنية العجيبة التي نعيشها اليوم، فراحوا يخضعون دلالات هذه الآية العلمية وعطاءاتها الإعجازية لعوالم القيامة ومشاهد النكبة والهلع التي ستخيم على الكون، فجعلوا هذه الآية من نصيب يوم القيامة وأهوالها وأحداثها الجسام، التي ستنسف خلالها الجبال وتتوارى عن عالم المشاهدة بل والحياة.
والمتأمل في هذه الآية الكريمة يرى أن خطاب الله لرسوله ولكل تالٍ لكتاب الله، يستثير بواعث التفكير والتأمل في كينونتنا، ويخلق في ساحة العقل ومواطن الإدراك البشري، دوافع التمحيص لكشف أسرار هذه الآية، ألا ترى في نهاية الآية كيف أنه يسترعي انتباهنا ويحفز ملكاتنا العقلية إلى التدقيق والتأمل في صنعه المتقن المحكم في خلقه، وكأن الله سبحانه وتعالى يقول لنا: انظروا إلى الجبال من حولكم وأمعنوا في تصميمها الدقيق فستظنون أنها جاثمة جامدة لا تتحرك، إلا أن الحقيقة غير ذلك، فهي تمرّ مرّ السحاب، وهذا من بديع صنع الله وإتقانه في ربط قوانين الحياة ونواميس الكون بعضها مع بعض، ليتكامل تنسيق الكون، ويتألق جماله البديع فالجبال التي يظنها الإنسان ثابتة هي في الواقع متحركة، لأنها محمولة وراسية على الأرض، والأرض تتحرك وتدور حول الشمس كذلكم الجبال وكل ما حوته الأرض يتحرك معها بحكم الجاذبية.
إن الآية الكريمة لا تصف مشهداً من مشاهد يوم القيامة لسببين:
الأول: أن الحق عز وجل قال: ]تحسبها[ ويوم القيامة لا يوجد فيه حسبان وظن، بل كله يقيني وقطعي.
ثانياً: قول الحق سبحانه وتعالى] صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ [وأحداث قيام الساعة لا يبقى فيها صنع ولا إتقان، بل إن الجبال كما جاء في كثير من الآيات تنسف نسفاً، وتدك دكاً، وتكون كالعهن وتكون كثيباً مهيلاً...
ومرور الجبال مر السحاب هو كناية عن دوران الأرض حول محورها‏,‏ وعن جريها وسبحها حول الشمس,‏ وذلك لأن الغلاف الغازي للأرض الذي يتحرك فيه السحاب مرتبط بالأرض برباط الجاذبية‏,‏ وحركته منضبطة مع حركة كل من الأرض‏,‏ والسحاب المسخر فيه‏.‏
وأما قوله تعالى: )وَهِىَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِ ( حالٌ من ضميرِ الجبالِ في تحسبُها، أو في جامدةً، أي تَرَاها رأيَ العينِ ساكنةً، والحالُ أنَّها تمرُّ مرَّ السَّحابِ التي تسيرها الرِّياح سيراً حثيثاً، وذلكَ أنَّ الأجرامَ العظامَ إذا تحركتْ نحوَ سمتٍ لا تكادُ تتبـينُ حركتُها [19].
أي وترى الجبال رأي العين ساكنة، والحال أنها تمر في الجو مرّ السحاب التي تسيرها الرياح سيراً حثيثاً، وذلك أن الأجرام المجتمعة المتكاثرة العدد على وجه الالتصاق، إذا تحركت نحو سمت لا تكاد تبين حركتها [20].
ويعلل الإمام الرازي حسبان الناس الجبال بأنها جامدة فيقول: والوجه في حسبانهم أنها جامدة، فلأن الأجسام الكبار إذا تحركت حركة سريعة على نهج واحد في السمت والكيفية، ظن الناظر إليها أنها واقفة مع أنها تمر مراً حثيثاً [21].
الحقائق العلمية:
لم يعد هناك أدنى شك لدى العلماء بصورة خاصة، وعامة الناس بشكل عام، أن سبب اختلاف الليل والنهار وتداخلهما، ونقص هذا وزيادة ذاك، هو دوران الأرض حول محمورها دورة مغزلية، كما أنه قد أصبح من المسلمات أن سبب اختلاف الفصول الأربعة والدورة التبادلية فيما بين هذه الفصول، إنما مرد ذلك إلى دوران الأرض حول الشمس...
فالأرض لها حركتان ودورتان ظاهريتان، دورة حول نفسها، وأخرى حول الشمس، كما أن المجموعة الشمسية بما فيها كوكب الأرض، تدور حول مركز مجرتنا، وكذلك فإن المجرات كلها تسبح في فسحة الكون التي لا يعلم حدها ومداها إلا الخالق العظيم جل جلاله، هذا ما توصل إليه العلم، ولنثبت طرفاً من أقوال المتخصصين هاهنا:
تحدث علماء الفلك والجيولوجيا عن دورة الكرة الأرض حول محورها، وما ينتج عن هذه الدورة فقالوا: تدور الأرض حول محور وهمي يمتد بين نقطتين، هما القطبان الشمالي والجنوبي، وتتم باليوم، وتتكرر الدورة كل يوم، ونتيجة لها يتعاقب الليل والنهار [22].
وتحدثوا كذلك عن حركات الأرض الثلاثة فقالوا: إن الأرض التي ننام على ظهرها تبدو لنا ساكنة، وهي في الواقع غير ذلك، إذ أنها تدور حول نفسها بسرعة«1044»ميلاً في الساعة عند خظ الاستواء، وتدور حول الشمس بسرعة «67» ألف ميل في الساعة، والأرض مع المجموعة الشمسية تدور حول المجرة بسرعة «497» ألف ميل في الساعة، والمجرة بما فيها الأرض تدور حول نفسها في الفضاء الكوني [23].
وقالوا: هناك نوعان من الحركات للأرض، حركة ظاهرية وحركة حقيقية، الحركة الحقيقية هي مدار الأجرام في أفلاكها في دورات موقوتة منتظمة، والحركة الظاهرية ما نشاهده من حركات نسبية بين الأجرام على القبة السماوية بالنسبة لبعضها البعض، والدورة اليومية المحورية، حيث تدور الأرض حول محورها دورة واحدة خلال فترة زمنية قدرها «23ساعة و56 دقيقة، و4» ثوان أمام النجم البعيد وينتج عن هذه الدورة ما يسمى باليوم النجمي، بينما تتم الأرض دورتها حول الشمس خلال «24» ساعة، وهو ما يسمى باليوم الشمسي، ومن أهم نتائج الدورة المحورية لكوكب الأرض تعاقب الليل والنهار، وأما الدورة الإنتقالية، فتدور الأرض حول الشمس بمدار أهليلجي، تحتل الشمس إحدى بؤرتيه بسرعة المدارية قدرها «29.79 كم/ث» ويميل محور الأرض على مستوى دورانها حول الشمس بزاوية ثابتة مقدارها «4_ْ23» وتتم الأرض دورتها خلال فترة زمنية قدرها العلماء «365 يوماً و6 ساعات و9 دقائق و9.45 ثانية» وينتج عن هذه الدورة تعاقب الفصول الأربعة، حيث يبقى محورها متجهاً نحو النجم القطبي خلال تلك الدورة [24].
وتحدثوا عن حركة النجوم والشموس السابحة الجارية في الفسحة الكونية فقالوا: كل النجوم في حركة نسبية بينها، فالشمس تتحرك بمعدل «19»كم في الثانية باتجاه كوكبة الجاثي، وهناك من النجوم ما هو أسرع بكثير، إذ تصل سرعة بعضها إلى«50»كم في الثانية فأكثر، والنجوم تتحرك كأجزاء من منظومات أو تجمعات نجمية، وهي تدور حول مركز عام لها، كما تتحرك جميعها في الفضاء [25].
الإعجاز:
وفي ختام هذا المبحث، ألا ينبغي لكل من أدرك هذه الحقائق أن يسجد خاشعاً لعظمة القرآن الكريم، وما حوى من آيات باهرات تسجل حقائق العلم وقواعده، قبل أن يكتشفها العلماء بقرون، ألا يدل هذا على أن القرآن نزل من لدن حكيم خبير، إننا أيقنا من خلال النصوص القرآنية الصريحة الواضحة، أننا نركب فوق كرة أرضية تعتبر سفينة فضائية معلقة في السماء، سابحة جارية إلى أن يشاء الله تعالى...
إنها حقائق قرآنية أثبتها القرآن قبل دهر سحيق مضى، وبعد زمن طويل كشف عنها الإنسان الضعيف، مثل كوبر نيكوس [26]، وجوهانس كيبلر [27]، وجاليليو جاليلي [28]، ومن بعدهم من العلماء أثبتوا ذلك كذلك، وقوانينهم هذه كلها، ما هي إلا توضيح وتفسير لبعض الآيات القرآنية الخالدة.


دوران الأرض الشمس

صورة تبين أثر دوران الأرض حول نفسها باختلاف وتعاقب الليل والنهار.
دوران الأرض الشمس
صورة قريبة للأرض من الأقمار الصناعية أثناء تداخل الليل والنهار.
دوران الأرض الشمس

صورة تظهر تقليب الليل والنهار

دوران الأرض الشمس
ما أعظم وأجمل خلق الله تبارك وتعالى

دوران الأرض الشمس
انسلاخ الليل من النهار



[1] يس: 40.

[2] الأنبياء: 33.

[3] تفسير القرآن العظيم، لابن كثير، 5\296.

[4] تفسير الجلالين، ص429، وانظر: رسائل ومسائل ابن تيمية، دار الفكر ، 2/ 114.

[5] ( 849-911هـ ، 1445-1505، عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري السيوطي، إمام وحافظ ومؤرخ وأديب،كان من الأغنياء والأمراء نشأ في القاهرة يتيماً، مات والده وعمره خمس سنوات، له نحو 600 مصنف منها، الإتقان في علوم القرآن، والأرج في الفرج والأشباه والنظائر، وغيرها). انظر: الأعلام، للزركلي، 3/301، بتصرف، وكشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، مصطفى بن عبدالله القسطنطيني الرومي الحنفي، 1/75 .

[6] الدر المنثور، عبد الرحمن بن جلال الدين السيوطي، 5\626.

[7] الرعد: 2.

[8] لقمان: 29.

[9] فاطر: 13.

[10] الزمر: 5.

[11] التكوير: 15-16.

[12] تفسير القرآن العظيم، لابن كثير، 6\ 478.

[13] البحر المحيط، محمد بن علي ابن حيان الأندلسي،

[14] التفسير الكبير، للرازي، 19\5.

[15] زاد المسير في علم التفسير، عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي، ، 8\ 194.

[16] ( 1324- 1387هـ ،1906-1966 ، الشهيد سيد بن قطب بن إبراهيم، مفكر إسلامي مصري من مواليد قرية « موشا » في أسيوط، تخرج بكلية دار العلوم بالقاهرة، وعمل في جريدة الأهرام، وكتب في مجلتي الرسالة والثقافة، أوفد في بعثة لدراسة برامج التعليم في أمريكا، ثم انضم إلى الإخوان المسلمين، فترأس قسم نشر الدعوة وتولى تحرير جريدتهم، وسجن معهم، فعكف على تأليف الكتب ونشرها وهو في سجنه إلى أن صدر الأمر بإعدامه فأعدم، كتبه كثيرة ومطبوعة منها، النقد الأدبي، والعدالة الاجتماعية في الإسلام والتصوير الفني في القرآن، وفي ظلال القرآن، وغيرها). انظر: الأعلام، للزركلي 3/148، بتصرف .

[17] في ظلال القرآن، سيد قطب، 6/3841.

[18] النمل: 88.

[19] إرشاد العقل السليم، لأبي السعود، 6/293، وانظر: أنوار التنـزيل، للبيضاوي، 4/279.

[20] روح المعاني، للألوسي، 20/43، وانظر: تفسير القرآن، لأبي مظفر السمعاني، تحقيق، ياسر بن إبراهيم وغنيم بن عباس غنيم الرياض، 4/117.

[21] التفسير الكبير، للرازي، 24\575.

[22] أعماق الكون، سعد شعبان، ص121، وانظر: دليل المكتشفات الفلكية، وليم ليلر، ترجمة: عدنان حسن، منشورات وزارة الثقافة، دمشق، 1998، ص305، وانظر: علم الفلك، عبد السلام غيث، ص102.

[23] الموسوعة الفلكية، د. خليل البدوي، دار عالم الثقافة، عمان، 1999، ص5، وانظر: علم الفلك وفلسفة النسق الكوني، فايز فوق العادة، ص383، وانظر: علم الفلك والكون، د. عواد زحلف، ص60، وانظر: أعاجيب الكون السبع، جاينت. نارليكار، ترجمة: د. داود السعدي، ص16، وانظر: استكشافات ومقدمة في علم الفلك، توماس آرني، ترجمة: د. أحمد محمود الحصري وآخرون، ص168.

[24] آفاق فلكية، فوزية محمد الرويح، ص75. وانظر: الأرض، مقدمة للجيولوجيا الطبيعية، تاربون لوتجنز، ترجمة، عمر سليمان حمودة وآخرون، ، ص37، وانظر: بهجة المعرفة، موسوعة علمية مصورة، الأرض، ليبيا، الشركة العامة للنشر، 1983، ص51.

[25] بروج السماء، د. علي حسن موسى، ص16، وانظر: علم الفلك، حسين أحمد سليم، الدار العربية للعلوم، ص13، وانظر: اختلاف المنظر النجمي، ألان هيرشفيلد، ترجمة: د. خضر الأحمد، مكتبة العبيكان، ص41، وانظر: العالم الذي نقطنه، رينيه غوير، ترجمة، خليل الفريجات، ص16.

[26] (كوبر نيكوس، 1473-1543، فلكي بولندي من أصل ألماني، درس الطب واللاهوت والرياضيات، وضع مبادئ النظام الشمسي ودوران الأرض حول الشمس، كما قال ببعد النجوم عن أرضنا بعداً سحيقاً، فساهمت نظريته في شرح كيفية تعاقب الفصول وبيان أزمنة الاعتدال الشمسي). انظر: موسوعة الكون والفضاء والأرض، موريس شربل ورشيد فرحات، ص108.

[27] (جوهانس كيبلر 1571- 1630، عالم ومكتشف ألماني ، اهتم بعلم الفلك وعلم البصريات الهندسي، وقد وضع القانون المعروف باسمه، والذي يتناول حركة الكواكب حول الشمس). المصدر نفسه، ص108.

[28] (جاليليو جاليلي1564- 1642، عالم إيطالي من فلورنسا، درس في جامعة بيزا، أيد نظرية كوبر نيكوس القائلة بدوران الأرض حول الشمس، مما جعله في حرم كنسي أظلم حياته، لكن إنجازاته في المنفى حول دراسة الآليات والقوى المتحركة، و تطبيقه التحليل الرياضي على المعضلات الطبيعية كانت استكمالاً للثورة التي بدأت مع كوبر نيكوس). المصدر نفسه، ص108.

],vhk hgHvq p,g hgals

],vhk hgHvq p,g hgals





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سمكة الشمس المحيطية ؟؟؟؟؟ كفآك غرور منتدى خدمة rss 0 02-14-2011 05:57 PM
لماذا الماء لا يدور عند دوران الأرض ؟!! كفآك غرور منتدى خدمة rss 0 12-26-2010 08:00 AM
ظاهرة اختلاف المنظر . و استخدامها في اثبات دوران الارض حول الشمس . معالم كونيه ؟؟؟ كفآك غرور منتدى خدمة rss 0 12-24-2010 03:21 PM
دع الشمس تشرق فــ قلبــــك البسمة الدافئه ~{..• المُنتَدى العَآم Ğεпεѓal ~ 7 05-03-2010 05:01 AM
ـ[ معآنـي شـروق الشمس ]ـ Sood.al3yoon ~{..• المُنتَدى العَآم Ğεпεѓal ~ 10 07-09-2009 07:05 PM


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 5 ( الأعضاء 0 والزوار 5)
 


(مشاهدة الكل عدد الذين شاهدوا هذا الموضوع : 0 :
لا يوجد أعضاء
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:35 AM.


 Powered by VBulletin
HOST & SUPPORT BY : FKRUAE.NET
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع المواضيع والآراء تمثّل وجهة نظر كاتبها فقط ولا تمثّل منتديات أنــت الإبــداع . كم بأي شكل من الأشكال ما لم يوضّح غير ذلك